سليم بن قيس الهلالي الكوفي
657
كتاب سليم بن قيس الهلالي
يَوْمَئِذٍ عُثْمَانُ [ فَمَا تَقُولُونَ ] « 137 » وَسَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ وَأَصْحَابُهُ الَّذِينَ أَلَّفُوا مَا كَتَبُوا عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ « 138 » إِنَّ الْأَحْزَابَ كَانَتْ تَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَالنُّورُ سِتُّونَ وَمِائَةُ آيَةٍ وَالْحُجُرَاتُ تِسْعُونَ آيَةً « 139 » فَمَا هَذَا وَمَا يَمْنَعُكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَنْ تُخْرِجَ إِلَيْهِمْ مَا قَدْ أَلَّفْتَ لِلنَّاسِ وَقَدْ شَهِدْتُ عُثْمَانَ حِينَ أَخَذَ « 140 » مَا أَلَّفَ عُمَرُ فَجَمَعَ لَهُ الْكُتَّابَ وَحَمَلَ النَّاسَ عَلَى قِرَاءَةٍ وَاحِدَةٍ وَمَزَّقَ مُصْحَفَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَأَحْرَقَهُمَا بِالنَّارِ فَمَا هَذَا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا طَلْحَةُ إِنَّ كُلَّ آيَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ [ فِي كِتَابِهِ ] « 141 » عَلَى مُحَمَّدٍ ص عِنْدِي بِإِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص [ وَخَطِّي بِيَدِي وَتَأْوِيلُ كُلِّ آيَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص ] « 142 » وَكُلُّ حَلَالِ أَوْ حَرَامٍ أَوْ حَدٍّ أَوْ حُكْمٍ أَوْ أَيُّ شَيْءٍ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عِنْدِي مَكْتُوبٌ بِإِمْلَاءِ
--> ( 137 ) الزيادة من « الف » و « ب » . روى الفضل بن شاذان في كتاب « الإيضاح » ص 112 عن العامّة : إنّ أبا بكر وعمر جمعا القرآن من اوّله إلى آخره من أفواه الرجال بشهادة شاهدين وكان الرجل الواحد منهم إذا أتى بآية سمعها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لم يقبلا منه ، وإذا جاء اثنان بآية قبلاها وكتباها . وإنّ عثمان بن عفّان وعبد الرحمن بن عوف كانا وضعا صحيفة فيها القرآن ليكتباها فجاءت شاة فأكلت الصحيفة الّتي فيها القرآن ، فذهب من القرآن جميع ما كان في تلك الصحيفة . وإنّ عمر قال : لقد قتل باليمامة قوم يقرءون قرآنا كثيرا لا يقرؤه غيرهم ، فذهب من القرآن ما كان عند هؤلاء النفر . ( 138 ) « الف » : الّذين ألّفوا وكتبوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان . ( 139 ) « الف » و « ب » و « د » : ستّون آية . وزاد في « الف » خ ل : والحجر تسعون ومائة آية . ( 140 ) « ب » و « د » : وقد عهدت عثمان حين أحرق . وفي « ج » : وقد عمد عثمان إلى ما ألّف عمر فجمع الكتاب وحمل الناس . . . روى في البحار ج 8 ( طبع قديم ) ص 308 : ان عثمان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصّة وأحرق المصاحف وكتب المصاحف السبعة على المشهور بين القرّاء فبعث بواحد منها إلى الكوفة وبواحد إلى البصرة وإلى كلّ من الشام ومكّة واليمن والبحرين بواحد وأمسك في المدينة مصحفا كانوا يقولون له الإمام . ( 141 ) الزيادة من « ج » . ( 142 ) الزيادة من « ب » و « ج » .